![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الأدب العربي يُعنى بمسائل الأدب العربي ومدارسه ونظرياته ، في عصوره المتنوعة من ( عصر ما قبل الإسلام إلى عصرنا الحديث ) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 11
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
من أروع ما قاله شعراء الغزل، وأخص بالذكر، شعراء الغزل العذري، الذين عانوا ولاقوا الويلات في حبّهم... مجنون ليلى (قيس بن الملوّح بن مزاحم بن ربيعة العامري): "أُعلِّل مِنكِ النّفسَ بالوعدِ والمنى *** فهل بيأسٍ منكِ ليلى أُعلّلُ ؟ أهيمُ بكم في كلّ يومٍ وليلةٍ *** جُنونًا وجسمي بالسّقام مُوكَّلُ" " أبوسُ تُرابَ رجلِكِ يا لَوَيْلي *** ولولا ذاكَ لا أُدْعى مُصابا وما بَوْسُ الترابِ لحُبِّ أرْضٍ *** ولكن حبُّ من وطئ الترابا" "لليلى على قلبي من الحبِّ حاجزٌ *** مقيمٌ، ولكنّ الفراقَ عظيمُ فواحدةٌ تبكي من الهجر والقِلى *** وأخرى لها شجوٌ بها وتهيمُ ويُنهضني من حُبِّ ليلى نواهِضٌ *** لهنّ حريقٌ في الفؤاد مُقيمُ إلى الله أشكو فَقْدَ ليلى كما شكا *** إلى الله فَقْدَ الوالدَيْنِ يتيمُ يتيمٌ جفاهُ الأقربونَ فعَظْمُهُ *** ضعيفٌ وعهدُ الوالدَيْنِ قديمُ وإنَّ زمانًا فرّقَ الهجرُ بيننا *** وبينكِ يا ليلى فذاكَ ذَميمُ" جميل بثينة: "إنّي لأحفظُ غَيْبَكُم ويسرّني *** إذ تذكُرين بصالحٍ أن تذكُري ويكونُ يومٌ لا أرى لكِ مُرْسَلًا *** أو نلتقي فيه عليّ كأشهُرِ يا ليتني ألقى المنيّةَ بغتةً *** إن كان يومُ لقائكم لم يُقْدَرِ أو أستطيعُ تجلُّدًأ عن ذكرِكُم *** فيُفيقُ بعضُ صبابتي وتفكُّري لو قد تُجنُّ كما أُجنُّ من الهوى *** لعَذَرْتَ أو لظلمتَ إنْ لم تعذُرِ والله ما للقلب من علمٍ بها *** غيرُ الظنون وغير قول المُخبرِ لا تحسبي أنّي هجرتُكِ طائعًا *** حَدَثٌ لعمرُكِ رائعٌ أن تهجُري فَلْتَبْكِيَنَّ الباكياتُ وإن أَبُحْ *** يومًأ بسرِّكِ مُعْلِنًا لم أُعْذَرِ يهواكِ ما عشتُ الفؤادُ فإنْ أمُتْ *** يتبعْ صَدايَ صداكِ بينَ الأقبُرِ ما أنتِ والوعدِ الذي تعدينني *** إلّا كبرقِ سحابةٍ لم تُمطِرِ قلبي نَصَحْتُ لهُ فرَدَّ نصيحتي *** فمتى هجرتيهِ فمنهُ تكثّري " " وما زِلتُم يا بَثْنَ حتّى لو أنّني *** من الشَّوق أستبكي الحمامَ بكى ليا إذا خَدِرَتْ رجلي وقيلَ شفاؤها *** دُعاءُ حبيبٍ كنتِ أنتِ دُعائيا وما زادني النّأيُ المُفرِّقُ بعدكم *** سُلُوًّا ولا طولُ التلاقي تلاقيا ولا زادني الواشون إلا صبابةً *** ولا كثرةُ الناهينَ إلا تمادِيا ألم تعلمي يا عذبَةَ الرّيقِ أنني *** أَظلُّ إذا لم أَلقَ وجهَكِ صادِيا لقد خِفْتُ أن ألقى المنيّةَ بغتةً *** وفي النفس حاجاتٌ إليكِ كما هيا" |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |