![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| أعلامُ اللغة المعاصرون يعنى بنشر السير الذاتية لعلماء اللغة المعاصرين منذ سنة 1001 هـ / حتى يومنا هذا . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #6 (permalink) |
| المشرف العـام تاريخ التسجيل: Jan 2009 الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,658
Thanks: 799
Thanked 1,051 Times in 398 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 ![]() | محمود فاخوري...المعلم الدكتور أحمد زياد محبك أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة حلب بيانكا ماضيّة بداية أحب أن أتوجه بالشكر الجزيل لمجموعة أصدقاء اللغة العربية في موقع المجْمَع العربي الدّولي لأصدقاء اللغة العربية الإلكتروني على هذه البادرة الجميلة التي ابتدؤوها بتكريم أستاذنا القدير العلامة محمود فاخوري، فمن غيره وهو المعروف بعطائه اللامحدود في خدمة لغتنا العربية، يستحق هذا التكريمَ من هذا المجمع، فهذه الخطوة السديدة أقصد ظاهرة تكريم الأدباء والكتاب والمربين والاحتفاء بهم ولاسيما في حياتهم فيها من الأصالة والتحفيز لمن دخلوا عالم الأدب والثقافة، فمن حق الأدباء والكتّاب أن يسعدوا لتقدير زملائهم وأصدقائهم، لأن هذا التكريم يصب في قناة الأدب المحلي وتفاعل مجتمعنا معه. وهنا يحضرني قول فولتير لمن وعده بتقريظه بعد مماته: "خير لي أن أقرأ كلمة طيبة عني في صفحة داخلية من أن تخصص لي الصفحة الأولى، وتكون عني بعد موتي". لم أكن أتوقع أنني سأقف ذات يوم هذه الوقفة في تكريم أستاذنا الجليل محمود فاخوري، فشرف عظيم لتلامذته وطلابه الذين أغدق عليهم الأستاذ محمود فاخوري من كرم عطائه وعلمه الواسع وأنا واحدة منهم، أن يقدموا طاقة من الكلمات لعلها تفي هذا الأستاذ حقه مماقدمه وأجزل العطاء فيه على تلامذته. عرفته بادئ ذي بدء حين كنت في المرحلة الجامعية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ولا تغيب عن بالي إلى اليوم تلك المحاضرات التي كان يدرسنا فيها مادة العروض، فقد كان له أسلوبه الذي يصعب على أي طالب نسيان تلك اللحظات الوافرة بالعلم والمعرفة من جهة، وبالفكاهة والمرح من جهة أخرى.. ولهذا مامن شك في أن أغلب الذين تتلمذوا على يدي أستاذنا الكبير محمود فاخوري لن ينسوا البحور الخليلية وجوازاتها وأوزانَها، فقد كانت تلك المعلومات التي تتسلل إلى أسماعنا ألحاناً نسبح في أجوائها لتبقى ملازمة لنا في كل حالة تذكر لجملها الموسيقية. ثم توطدت العلاقة بيننا خلال عملي بصحيفة الجماهير، حين كان يزورنا بين الفترة والأخرى، وننعَم بتلك الجلسات التي كان يفيض فيها الأستاذ محمود محبة ومرحاً وأدباً وذكريات، وحين كنا لانتردد لحظة واحدة في سؤاله عن أي خطأ شائع في اللغة العربية، فما قدمه لي أنا شخصياً من خلال عملي الصحفي وبداية في شعبة التصحيح اللغوي، مروراً بالشعبة الثقافية، لايقدر بثمن، لذا أدين له بكل الفضل في تنبيهي إلى الأخطاء الشائعة التي كانت ترد في المقالات الصحفية، وإلى تعلمي إياها بحيث ترسخت في ذاكرتي فأكسبت لغتي الكثير من السلامة، فما وصلت إليه على صعيد لغتنا العربية كان بفضل الأستاذ محمود فاخوري الذي كان أول أساتذتي وليس آخرهم، فتلك اللمسات السخية التي تومض نوراً موشحاً بالإشارات، لها مدلولاتها العميقة في نفسي، من ذلك العطاء الكبير واللامحدود الذي كان مبعثه دماثة الأخلاق وسعة الصدر وطيب الخاطر. أما الروح المرحة التي يتحلّى بها أديبنا وأستاذنا محمود فاخوري، تلك الروح التي تقرّب إليه أصدقاءه ومحبيه وطلابه ومعارفه، فلها الكثير من التأثير في نفوسهم، إذ تنبع من نفسه الطيبة التي لاتعرف السوء نحو أحد، والتي تفوح خيراً غير قليل لهم جميعِهم، إذ لنا فيه خيرُ مثال عن الأخلاق العالية والشخصية الجليلة المتمتعة بقدر غير قليل من العلم والمعرفة والثقافة والأدب. ولابد لي من خلال هذه الكلمات أن أشير إلى الزوايا والمقالات التي يكتبها أستاذنا العلامة محمود فاخوري في صفحة الثقافة بجريدتنا الجماهير، تلك الزوايا التي يلمس فيها القارئ من الفوائد والمتع والأخبار ماهو منتقى بفكر واع وسديد، هدفه إغناء معارف ذلك القارئ وإطلاعه على الكثير من أخبار الأدب التي لم يبخل بها علينا الأستاذ محمود فاخوري والتي يستقيها من ذاكرته الوقّادة المفعمة بالشباب، ومن كتب الأدب التي يجد فيها خير جليس . أما الهدف الأسمى الذي كان يسعى إليه الأستاذ محمود في جميع السنوات التي عمل بها أستاذاً وكاتباً ومربياً، ولايزال حتى الآن، فهو تقديم خدماته الجلى للغة العربية، اللغة الأم التي آمن بها قولاً وفعلاً وأدباً، والتي بفضل المحافظين الغيورين عليها من أمثاله تقوى وتصمد وتتطور وتتوثق عراها أمام هجمات الغزو الثقافي الذي يطالنا في مناحي حياتنا كافة. ولايسعني هنا في هذا المقام سوى أن أعيد شكري للمجمع العربي الدّولي لأصدقاء اللغة العربية ولكل من قدم الآن زهراته الفواحة بعبير الكلم، لأستاذنا القدير محمود فاخوري الذي أدعو الله تعالى أن يمد في عمره وأن يكسوه بثوب الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً للغة العربية ولأهلها. http://www.marabicfriends.com/vb/showthread.php?p=5440 |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |