.::||[ آخر المشاركات ]||::.
تنبيه عاجل جدا .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     عهدٌ علينا [ الكاتب : عدنان عبد النبي - آخر الردود : عدنان عبد النبي - ]       »     التطبيق الأول .. 10 درجات [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »     إعراب "بئسما" في القرآن الكريم [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »    


عدد الضغطات : 804عدد الضغطات : 195

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > رواق أعلام العربية > أعلامُ اللغة المعاصرون


أعلامُ اللغة المعاصرون يعنى بنشر السير الذاتية لعلماء اللغة المعاصرين منذ سنة 1001 هـ / حتى يومنا هذا .

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 31/Dec/2009, 06:54 AM   #6 (permalink)
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية د. أنس بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض + الأحساء
المشاركات: 1,658
Thanks: 799
Thanked 1,051 Times in 398 Posts
معدل تقييم المستوى: 10
د. أنس بن محمود will become famous soon enough
افتراضي

محمود فاخوري...المعلم
الدكتور أحمد زياد محبك
أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة حلب
أيها المعلم العظيم، أناديك، في هذا الحفل، وأنت في مقام التكريم مني عال بعيد، وأناجيك، وأنت في مقام الود والحب مني في القلب جد قريب: أستاذنا في العلم، أبانا في الروح، أخانا في المودة، إليك أهدي بعض الحروف مما أعطيتنا، وهي من بعض بعض الوفاء، علمتنا الأدب والعطاء، علمتنا الحب والعمل، علمتنا الصدق والإخلاص، وأنت الحريص الحرص كلّه على العربية وعلى الخلق الرفيع، وهما عندك صنوان، العربية بين يديك سماح لا سلاح، ما أخطأت قط في حديث أو حوار أو إلقاء، وما خطّأت أحداً قط، وإن كنت لا تضن بالتوجيه نحو الصواب لمن يطلب منك التوجيه، اللغة على لسانك سحر وبيان، والخلق الرفيع في حياتك طبع ووجدان، كيف لا، وقد تلقيت اللغة والخلق عن الله رب التنزيل العزيز، وعن رسوله العربي المبين، فالقرآن الكريم مصدرك، والحديث الشريف مرجعك، والشعر العربي كله بعد ذلك روافدك، ومما فتح الله عليك من علم، وبما أفاض عليك من خلق، تجود، تجيب كل سائل، عن صغيرة أو كبيرة في اللغة والنحو والأدب والبلاغة والشعر، لا تضن ولا تبخل، من مكتبتك العامرة تعير كل من يطلب، وبخطك الرقعي الجميل تخط في أحايين كثيرة الجواب، قوي الذاكرة، كثير الحفظ، حاضر البديهة، ذكي التخريج والتعليل، مختصر الجواب، أكثر من عشرة أعوام في مكتب واحد في كلية الآداب عشت معك، وعشرات السهرات مع الصحب من الأدباء شهدت معك، وعشرات الرحلات شاركت فيها والطلاب معك، وعشرات الأمسيات عاينت في نادي التمثيل معك، وعشرات المسابقات حكّمت فيها معك، كنت في الأزمان كلها، والأماكن كلها، أنت أنت، الأستاذ والأب والأخ والصديق، مرح الروح، طيب القلب، سمح المخالطة، تمازح حيث يجب أن يكون مزاح، وأنت في عمر الجد، وتجد بهدوء ولطف، حيث يجب الجد، من غير أن يشعر أحد أنه منك الجد، يداك مبسوطتان، وقلبك واسع، في تحكيم المسابقات حداثي تقدر الحداثي ولا تتزمت، وفي الرحلات شاب ينافس الشباب في المرح والنشاط، وفي السهرات صديق صادق الود مع الجميع، أستاذنا، أبانا، أخانا، صديقنا، منك تعلمنا، ومنك نتعلم، وها أنت ذا الآن، في موقف التكريم، معلم، ومن هذا الموقف نتعلم، وستبقى دائماً المعلم، وكل ما أرجوه أن يكون لي من مقامك العالي بعض القرب، ولك مني في القلب القرب كل القرب.


بيانكا ماضيّة

بداية أحب أن أتوجه بالشكر الجزيل لمجموعة أصدقاء اللغة العربية في موقع المجْمَع العربي الدّولي لأصدقاء اللغة العربية الإلكتروني على هذه البادرة الجميلة التي ابتدؤوها بتكريم أستاذنا القدير العلامة محمود فاخوري، فمن غيره وهو المعروف بعطائه اللامحدود في خدمة لغتنا العربية، يستحق هذا التكريمَ من هذا المجمع، فهذه الخطوة السديدة أقصد ظاهرة تكريم الأدباء والكتاب والمربين والاحتفاء بهم ولاسيما في حياتهم فيها من الأصالة والتحفيز لمن دخلوا عالم الأدب والثقافة، فمن حق الأدباء والكتّاب أن يسعدوا لتقدير زملائهم وأصدقائهم، لأن هذا التكريم يصب في قناة الأدب المحلي وتفاعل مجتمعنا معه.
وهنا يحضرني قول فولتير لمن وعده بتقريظه بعد مماته: "خير لي أن أقرأ كلمة طيبة عني في صفحة داخلية من أن تخصص لي الصفحة الأولى، وتكون عني بعد موتي".

لم أكن أتوقع أنني سأقف ذات يوم هذه الوقفة في تكريم أستاذنا الجليل محمود فاخوري، فشرف عظيم لتلامذته وطلابه الذين أغدق عليهم الأستاذ محمود فاخوري من كرم عطائه وعلمه الواسع وأنا واحدة منهم، أن يقدموا طاقة من الكلمات لعلها تفي هذا الأستاذ حقه مماقدمه وأجزل العطاء فيه على تلامذته.
عرفته بادئ ذي بدء حين كنت في المرحلة الجامعية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ولا تغيب عن بالي إلى اليوم تلك المحاضرات التي كان يدرسنا فيها مادة العروض، فقد كان له أسلوبه الذي يصعب على أي طالب نسيان تلك اللحظات الوافرة بالعلم والمعرفة من جهة، وبالفكاهة والمرح من جهة أخرى.. ولهذا مامن شك في أن أغلب الذين تتلمذوا على يدي أستاذنا الكبير محمود فاخوري لن ينسوا البحور الخليلية وجوازاتها وأوزانَها، فقد كانت تلك المعلومات التي تتسلل إلى أسماعنا ألحاناً نسبح في أجوائها لتبقى ملازمة لنا في كل حالة تذكر لجملها الموسيقية.

ثم توطدت العلاقة بيننا خلال عملي بصحيفة الجماهير، حين كان يزورنا بين الفترة والأخرى، وننعَم بتلك الجلسات التي كان يفيض فيها الأستاذ محمود محبة ومرحاً وأدباً وذكريات، وحين كنا لانتردد لحظة واحدة في سؤاله عن أي خطأ شائع في اللغة العربية، فما قدمه لي أنا شخصياً من خلال عملي الصحفي وبداية في شعبة التصحيح اللغوي، مروراً بالشعبة الثقافية، لايقدر بثمن، لذا أدين له بكل الفضل في تنبيهي إلى الأخطاء الشائعة التي كانت ترد في المقالات الصحفية، وإلى تعلمي إياها بحيث ترسخت في ذاكرتي فأكسبت لغتي الكثير من السلامة، فما وصلت إليه على صعيد لغتنا العربية كان بفضل الأستاذ محمود فاخوري الذي كان أول أساتذتي وليس آخرهم، فتلك اللمسات السخية التي تومض نوراً موشحاً بالإشارات، لها مدلولاتها العميقة في نفسي، من ذلك العطاء الكبير واللامحدود الذي كان مبعثه دماثة الأخلاق وسعة الصدر وطيب الخاطر.

أما الروح المرحة التي يتحلّى بها أديبنا وأستاذنا محمود فاخوري، تلك الروح التي تقرّب إليه أصدقاءه ومحبيه وطلابه ومعارفه، فلها الكثير من التأثير في نفوسهم، إذ تنبع من نفسه الطيبة التي لاتعرف السوء نحو أحد، والتي تفوح خيراً غير قليل لهم جميعِهم، إذ لنا فيه خيرُ مثال عن الأخلاق العالية والشخصية الجليلة المتمتعة بقدر غير قليل من العلم والمعرفة والثقافة والأدب.

ولابد لي من خلال هذه الكلمات أن أشير إلى الزوايا والمقالات التي يكتبها أستاذنا العلامة محمود فاخوري في صفحة الثقافة بجريدتنا الجماهير، تلك الزوايا التي يلمس فيها القارئ من الفوائد والمتع والأخبار ماهو منتقى بفكر واع وسديد، هدفه إغناء معارف ذلك القارئ وإطلاعه على الكثير من أخبار الأدب التي لم يبخل بها علينا الأستاذ محمود فاخوري والتي يستقيها من ذاكرته الوقّادة المفعمة بالشباب، ومن كتب الأدب التي يجد فيها خير جليس .
أما الهدف الأسمى الذي كان يسعى إليه الأستاذ محمود في جميع السنوات التي عمل بها أستاذاً وكاتباً ومربياً، ولايزال حتى الآن، فهو تقديم خدماته الجلى للغة العربية، اللغة الأم التي آمن بها قولاً وفعلاً وأدباً، والتي بفضل المحافظين الغيورين عليها من أمثاله تقوى وتصمد وتتطور وتتوثق عراها أمام هجمات الغزو الثقافي الذي يطالنا في مناحي حياتنا كافة.
ولايسعني هنا في هذا المقام سوى أن أعيد شكري للمجمع العربي الدّولي لأصدقاء اللغة العربية ولكل من قدم الآن زهراته الفواحة بعبير الكلم، لأستاذنا القدير محمود فاخوري الذي أدعو الله تعالى أن يمد في عمره وأن يكسوه بثوب الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً للغة العربية ولأهلها.

http://www.marabicfriends.com/vb/showthread.php?p=5440
د. أنس بن محمود متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:24 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi