إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ندوة طلابية عن اسم الفعل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ندوة طلابية عن اسم الفعل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مدير الندوة : مريم بكر

    أعضاء الندوة : عائشة إسماعيل ، عفراء الخيلي ، سمية الشهري ، سمحاء

    محاور الندوة:
    - تعريف باسم الفعل وخصائصه
    - أقسام اسم الفعل باعتبار نوع الفعل الذي يدل عليه
    - أقسام اسم الفعل باعتبار الأصالة
    - أحكام اسم الفعل
    - أسماء الأصوات، وأهم أحكامها

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
    اللهم إنا نستدعي من رضاك المنحة، كما نستدفع بك المحنة، ونسألك العصمة، كما نستوهب منك الرحمة. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، ويسر لنا العمل كما علمتنا، وأوزعنا شكر ما آتيتنا، وانهج لنا سبيلاً تهدي إليك، وافتح بيننا وبينك باباً نفد منه عليك، لك مقاليد السموات والأرض، وأنت علي كل شيءٍ قدير، أما بعد ...

    فإني أشكر أستاذنا الفاضل على هذه الندوات الماتعة المفيدة، فجزاه الله عنا خيرا.
    وأشكر عضوات الندوة الأخوات الفضليات: عائشة إسماعيل، عفراء الخيلي، سمية الشهري وسمحاء على مشاركتهن في الندوة وأسأل الله لي ولهن السداد والتوفيق...

    حكى الشافعي عن نفسه فقال:
    "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
    تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
    هيبة لئلا يسمع وقعها"!

    تعليق


    • #3
      المحور الأول: التعريف باسم الفعل وخصائصه

      أبدأ بعون الله وأمره بالتقدمة للندوة .. وذلك بالتعريف باسم الفعل وخصائصه

      اسم الفعل: هو ما ناب عن اسم الفعل معنى واستعمالا ولم يقبل علامته، وهو اسم مبني.

      من هذا التعريف يكون لاسم الفعل الخصائص التالية:
      1- أن يكون معناه معنى الفعل ماضياً أو مضارعاً أو أمراً.
      2- أن يُستعمل استعمال الفعل لازماً ومتعدياً.
      3- ألا يقبل علامات الأفعال التي ينوب عنها.

      ويرى بعض الدارسين أن اسم الفعل يدل على المبالغة في المعنى الأصلي أكثر من الفعل الذي هو بمعناه، فإذا قلت (آه) كانت أبلغ من الفعل الذي حمل معناه (أتوجع)، وإن وردت الصيغتان في اللغة الفعل، واسم الفعل في أصل اللغة.

      حكى الشافعي عن نفسه فقال:
      "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
      تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
      هيبة لئلا يسمع وقعها"!

      تعليق


      • #4
        المحور الثاني: أقسام اسم الفعل باعتبار نوع الفعل الذي يدل عليه

        نستمر في ندوتنا إن شاء الله
        والان في المحور الثاني: أقسام اسم الفعل باعتبار نوع الفعل الذي يدل عليه
        وأستأذن الأخت الفاضلة عائشة إسماعيل -حفظها الله- أن تعطينا لمحة موجزة عن هذه الأقسام مع التمثيل والشواهد إن أمكن ذلك.
        حكى الشافعي عن نفسه فقال:
        "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
        تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
        هيبة لئلا يسمع وقعها"!

        تعليق


        • #5
          المحور الثاني: أقسام اسم الفعل باعتبار نوع الفعل الذي يدل عليه

          ينقسم اسم الفعل باعتبار نوع الفعل الذي يدل عليه,إلى ثلاثة أقسام
          ا-اسم فعل الأمر
          وهو أكثر الأنواع شيوعا في اللغة العربية مثل (صَهْ) بمعنى اسكت،
          (مَهْ) بمعنى كف عن الحديث
          (آمين) بمعنى فعل أمر استجب
          (هيا) بمعنى أقبل أو أسرع
          (هلم) بمعنى أقبل
          (زويد) بمعنى أمهل
          (بله) بمعنى اترك
          (عليك) بمعنى الزم
          (إليك عن) بمعنى تنح
          (مكانك) بمعنى اثبت
          (أمامك) بمعنى تقدم
          (وراءك) بمعنى تأخر
          (دونك الشيء) بمعنى خذه
          (رويدك) بمعنى تمهل
          (هاؤم) فعل أمر بمعنى خذ
          (عندك) بمعنى خذه
          (هات) بمعنى أعطني
          ومنه ما جاء على وزن (فَعال) من كل فعل ثلاثي تام مثل:
          (نَزال) بمعنى انزل
          (شراب) بمعنى اشرب
          (حَذار) بمعنى احذر
          (بَدار) بمعنى أسرع
          ومن شواهد ذلك في القرآن الكريم قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، {هاؤم اقرءوا كتابيه}
          ولا يصح صوغ "فعال" إذا كان فعله غير ثلاثي، كدحرج، "وشذ: دراك، من أدرك" أو: كان فعله ناقصا؛ مثل: كان، وظل، وبات: الناسخات، أو كان غير متصرف، نحو: عسى، وليس.
          واسم فعل الأمر مبني دائما، ولا بد له من فاعل مستتر وجوبا. وقد يتعدى للمفعول به أو لا يتعدى على حسب فعله.

          بـ -اسم الفعل المضارع
          وألفاظه قليلة في اللغة مثل:
          (ويْ، واها) بمعنى الفعل المضارع أعجب
          (أوه) بمعنى: أتألم
          (أف) بمعنى أتضجر
          (بخ) بمعنى استحسن
          (فقط) بمعنى يكفي على اعتبار أن الفاء الداخلة عليها حرف عطف
          ومن شواهده في القرآن الكريم: {ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما}
          وقوله تعالى: {ويكأنه لا يفلح الكافرون}
          وقد يكون اسم الفعل: "وي" مختوما بكاف الخطاب الحرفية، ومنه قول عنترة:
          ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس: ويك عنتر أقدم

          واسم الفعل المضارع مبني حتما، ولا بد له من فاعل مستتر وجوبا، وهو مثل فعله في التعدي واللزوم.
          جـ-اسم الفعل الماضي
          وألفاظه قليلة في اللغة مثل (هيهات) بمعنى الفعل الماضي بعُد
          (شتّان) بمعنى افترق
          والصحيح الفصيح في "شتان" أن يكون الافتراق خاصا بالأمور المعنوية؛ كالعلم، والفهم والصلاح؛ تقول: شتان علي ومعاوية في الشجاعة، وشتان المأمون والأمين في الذكاء، وشتان الإيثاء، والأثرة؛ فلا يقال شتان المتخاصمان عن مجلس الحكم، ولا شتان المتعاقدان عن مكان التعاقد...
          (سرعان) بمعنى أسرع
          (بطآن) بمعنى أبطأ
          ومن شواهده قول الشاعر:
          فهيهات هيهات العقيق من به وهيهات خلٌ بالعقيق نواصله
          واسم الفعل الماضي مبني في كل أحواله كغيره من سائر أسماء الأفعال، ولكنه يحتاج إلى فاعل إما ظاهر، وإما ضمير مستتر جوازا، يكون للغائب في الأعم الإغلب وهو بهذين يخالف النوعين الآخرين فوق مخالفته لهما في المعنى والزمن. أما تعديته ولزومه فيجري فيهما كغيره على نظام فعله.
          والله أعلم

          تعليق


          • #6
            المحور الثاني: أقسام اسم الفعل باعتبار الأصالة

            أحسنتِ أختي عائشة .. أحسن الله إليكِ
            وأشكرك على هذا التقسيم والتمثيل الذي يوضح الفكرة بأبسط الطرق


            وننتقل الآن بعون الله تعالى وأمره إلى المحور الثاني: أقسام اسم الفعل باعتبار الأصالة... وأستأذن الأخت الفاضلة عفراء الخيلي -حفظها الله- أن تحدثنا عن هذا المحور مع ضرب الأمثلة والشواهد إن أمكن ذلك ...


            حكى الشافعي عن نفسه فقال:
            "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
            تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
            هيبة لئلا يسمع وقعها"!

            تعليق


            • #7
              صيغ اسم الفعل
              ويقسم إلى الأقسام التالية:
              1- المرتجل: ويقصد به ما وضع من أول الأمر اسم فعل دون أن ينقل من غيره، مثل: (صه، مه، وي، هات بمعنى أعطني)
              2- المنقول: ما استعمل قبل اسم الفعل استعمالا آخر: ظرفا أو مجرورا أو مصدرا.

              والمنقول أقسام؛ فهو:
              1-إما منقول من جار مع مجروره، مثل: "عليك"، بمعنى: تمسك أو: بمعنى: الزم، أو: بمعنى: "أعتصم" -فعل مضارع-
              فمن الأول قولهم: عليك بالعلم؛ فإنه جاه من لا جاه له، وعليك بالخلق
              الكريم؛ فإنه الغني الحق. أي: تمسك بالعلم - تمسك بالخلق... وقولهم: من نزل به مكروه فعليه بالصبر؛ فهو أبعد للألم، وأجلب للأجر، أي: فليتمسك بالصبر...
              ومن الثاني قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، أي: الزموا شأن أنفسكم.
              ومن الثالث: علي بالكفاح لبلوغ الأماني. أي: أعتصم.
              ومن المنقول من الجار والمجرور: "إليك"؛ بمعنى: ابتعد وتنح؛
              مثل: "إليك عني -أيها المنافق؛ فذو الوجهين لا مكان له عندي، ولا منزلة له في نفسي" وهذا هو الغالب في معناها،
              وقد تكون بمعنى: "خذ"، نحو: إليك الوردة، أي: خذها
              ومنه: "إلي"، بمعنى: أقبل، نحو: إلي -أيها الوفي- فإني أخوك الصادق العهد.
              والأحسن في الأمثلة السالفة -وأشباهها- إعراب الجار ومجروره معا، اسم فعل مبني، لا محل له من الإعراب.
              2-وإما منقول من ظرف مكان؛ مثل: "أمامك"؛ بمعنى تقدم.
              و"وراءك"؛ بمعنى: تأخر، تقول: أمامك إن واتتك الفرصة، وساعفتك القوة.
              ووراءك إن كان في إدراك الفرصة غصة، وفي نيلها حسرة وندامة.
              ومثل: "مكانك"، بمعنى: اثبت، تقول لمن يحاول الهرب من أمر يمارسه: مكانك تحمد وتدرك غايتك.
              ومثل: "عندك" بمعنى خذ. تقول: عندك كتابا، بمعنى: خذه.
              والأيسر اعتبار الظرف كله "بما اتصل بآخره من علامة تكلم أو خطاب أو غيبة" هو اسم الفعل.
              3-وإما منقول من مصدر له فعل مستعمل من لفظه؛ مثل؛ "رويد" "بغير تنوين" بمعنى: تمهل، وبمعنى: أمهل؛
              فالأول نحو: رويد -أيها العالم- لقوم يتعلمون؛ فإن التمهل داعية افهم، والفهم داعية الاستفادة. ومثل قول الشاعر:
              رويدك، لا تعقب جميلك بالأذى ... فتضحى وشمل الفضل والحمد منصدع
              والثاني: نحو: رويد مدينا؛ فإن الإمهال مروءة...
              فكلمة: "رويد" في الأمثلة السالفة اسم فعل أمر، مبني، غير منون.
              وأصل المصدر: "رويد" هو: "إرواد"، مصدر الفعل الرباعي: "أرود"، ثم صغر المصدر: "إرواد" تصغير ترخيم؛ بحذف حروفه الزائدة؛ فصار: "رويد"، ثم نقل بغير تنوين إلى اسم الفعل..
              3-السماعي: يقصد به الاقتصار على الكلمات التي وردت عن العرب من أسماء الأفعال ويشمل ذلك معظم أسماء الأفعال التي تقدمت نماذج منها.
              4- القياسي: ونقصد به استخدام كلمات جديدة قياسا على ما نطق به العرب، وهذا لا يتأتى إلا في صورة واحدة من اسم الفعل، وهو ما جاء على وزن (فَعال) من كل فعل ثلاثي تام متصرف نحو أسماء أفعال الأمر التالية، والتي يكون فاعلها ضمير مستتر تقديره أنت:
              نَزالِ بمعنى انزل: اسم فعل مبني على الكسر
              قَراءِ بمعنى اقرأ: اسم فعل مبني على الكسر
              سَكاتِ بمعنى اسكت: اسم فعل مبني على الكسر
              حَذارِ بمعنى احذر: اسم فعل مبني على الكسر
              كَتابِ: اسم فعل مبني على الكسر
              التعديل الأخير تم بواسطة عفراء الخيلي; الساعة 26/May/2011, 01:57 PM. سبب آخر: الكتابة حهة اليسار

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا على هذه الجهود الطيبة ونفع الله بكم..

                تعليق


                • #9
                  صيغ اسم الفعل
                  ويقسم إلى الأقسامالتالية:
                  1-المرتجل: ويقصد بهما وضع من أول الأمر اسم فعل دون أن ينقل من غيره، مثل: (صه، مه، وي، هات بمعنىأعطني)
                  2-المنقول: مااستعمل قبل اسم الفعل استعمالا آخر: ظرفا أو مجرورا أومصدرا.
                  والمنقول أقسام؛ فهو:
                  1-إما منقول من جار معمجروره،مثل: "عليك"، بمعنى: تمسك أو: بمعنى: الزم،أو: بمعنى: "أعتصم" -فعل مضارع-
                  فمنالأولقولهم: عليكبالعلم؛ فإنه جاه من لا جاه له، وعليك بالخلق
                  الكريم؛ فإنه الغني الحق. أي: تمسكبالعلم - تمسك بالخلق...وقولهم: من نزل به مكروه فعليهبالصبر؛ فهو أبعد للألم، وأجلب للأجر، أي: فليتمسكبالصبر...
                  ومنالثانيقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّإِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ، أي: الزموا شأن أنفسكم.
                  ومنالثالث: علي بالكفاحلبلوغ الأماني. أي: أعتصم.
                  ومن المنقول من الجار والمجرور: "إليك"؛ بمعنى: ابتعد وتنح؛
                  مثل: "إليك عني -أيها المنافق؛ فذو الوجهين لا مكان له عندي، ولامنزلة له في نفسي" وهذا هو الغالب في معناها،
                  وقد تكون بمعنى: "خذ"، نحو: إليكالوردة، أي: خذها
                  ومنه: "إلي"، بمعنى: أقبل، نحو: إلي -أيهاالوفي- فإني أخوك الصادق العهد.
                  والأحسن في الأمثلة السالفة -وأشباهها- إعراب الجارومجروره معا، اسم فعل مبني، لا محل له من الإعراب.
                  2-وإما منقول من ظرفمكان؛مثل: "أمامك"؛ بمعنى تقدم.
                  و"وراءك"؛ بمعنى: تأخر، تقول: أمامك إنواتتك الفرصة، وساعفتك القوة.
                  ووراءك إن كان في إدراك الفرصة غصة،وفي نيلها حسرة وندامة.
                  ومثل: "مكانك"، بمعنى: اثبت، تقول لمن يحاولالهرب من أمر يمارسه: مكانك تحمد وتدرك غايتك.
                  ومثل: "عندك" بمعنى خذ. تقول: عندك كتابا،بمعنى: خذه.
                  والأيسر اعتبار الظرف كله "بما اتصل بآخره من علامة تكلمأو خطاب أو غيبة" هو اسم الفعل.
                  3-وإما منقول من مصدر له فعل مستعمل منلفظه؛مثل؛ "رويد" "بغير تنوين" بمعنى: تمهل،وبمعنى: أمهل؛
                  فالأولنحو: رويد -أيها العالم- لقوم يتعلمون؛ فإن التمهلداعية افهم، والفهم داعية الاستفادة. ومثل قولالشاعر:
                  رويدك، لا تعقب جميلك بالأذى...فتضحى وشمل الفضل والحمدمنصدع
                  والثاني: نحو: رويد مدينا؛ فإن الإمهالمروءة...
                  فكلمة: "رويد" في الأمثلة السالفةاسم فعل أمر، مبني، غير منون.
                  وأصل المصدر: "رويد" هو: "إرواد"،مصدر الفعل الرباعي: "أرود"، ثم صغر المصدر: "إرواد" تصغير ترخيم؛ بحذف حروفهالزائدة؛ فصار: "رويد"، ثم نقل بغير تنوين إلى اسم الفعل..
                  3-السماعي: يقصد به الاقتصار على الكلمات التي وردتعن العرب من أسماء الأفعال ويشمل ذلك معظم أسماء الأفعال التي تقدمت نماذجمنها.
                  4-القياسي: ونقصد بهاستخدام كلمات جديدة قياسا على ما نطق به العرب، وهذا لا يتأتى إلا في صورة واحدةمن اسم الفعل، وهو ما جاء على وزن (فَعال) من كل فعل ثلاثي تام متصرف نحو أسماءأفعال الأمر التالية، والتي يكون فاعلها ضمير مستتر تقديرهأنت:
                  نَزالِ بمعنى انزل: اسم فعل مبني علىالكسر
                  قَراءِ بمعنى اقرأ: اسم فعل مبني علىالكسر
                  سَكاتِ بمعنى اسكت: اسم فعل مبني علىالكسر
                  حَذارِ بمعنى احذر: اسم فعل مبني علىالكسر
                  كَتابِ: اسم فعل مبني على الكسر

                  تعليق


                  • #10
                    المحور الثالث: أحكام اسم الفعل

                    أحسنتِ أختي عفراء .. أحسن الله إليكِ
                    وأشكرك على هذا الشرح المتميز

                    وننتقل الآن بعون الله تعالى وأمره إلى المحور الثالث: أحكام اسم الفعل... وأستأذن الأخت الفاضلة سمية الشهري -حفظها الله- أن تحدثنا عن هذا المحور بإيجاز مع التمثيل إن أمكن ذلك ...
                    حكى الشافعي عن نفسه فقال:
                    "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
                    تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
                    هيبة لئلا يسمع وقعها"!

                    تعليق


                    • #11
                      أحكام اسم الفعل
                      1) أنه لا يضاف تماما كما أن الفعل لا يضاف
                      2) أنه لا يأتي معه الضمير البارز
                      3) اسم الفعل إذا نوّن فهو نكرة وإذا لم ينون فهو معرفة
                      4) المفعول به بعد أسماء الأفعال لا يتقدم عليها بخلاف الأفعال حيث يمكن أن يتقدم عليها مفعولها أو يتأخر مثل: (خذ الكتاب)
                      5) أن المضارع يجزم في جواب ما يدل منه على الأمر (مكانك يأتك الكتاب)
                      6) يستعمل اسم الفعل بصورة واحدة للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث نحو:صه يا فتى.

                      تعليق


                      • #12
                        أحسنتِ أختي سمية .. أحسن الله إليكِ

                        وننتقل الآن بعون الله تعالى وأمره إلى المحور الرابع والأخير إن شاء الله تعالى وهو: أسماء الأصوات وأحكامها...وهذا المحور يرتبط بمبحث اسم الفعل ولذا سيتم التحدث بخصوصه بإيجاز إن شاء الله تعالى... وأستأذن الأخت الفاضلة سمحاء -حفظها الله- أن تحدثنا عن هذا المحور مع التمثيل إن أمكن ذلك ..
                        حكى الشافعي عن نفسه فقال:
                        "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
                        تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
                        هيبة لئلا يسمع وقعها"!

                        تعليق


                        • #13
                          أسماء الأصوات خطابا وحكاية
                          1- النوع الأول: ما يستخدم لخطاب ما لا يعقل مما يشبه اسم الفعل كقولهم:
                          في دعاء الإبل (حِيْ حِيءْ)
                          في دعاء الضأن (حَا حَا)
                          في دعاء الماعز (عَا عَا)
                          في دعاء زجر البغل (عدْس)
                          كقول الشاعر:
                          عدَس ما لعباد عليك إمارةٌ أمنت ِ وهذا تحملين طليق
                          (عدَس) اسم صوت مبني لا محل له من الإعراب

                          2- النوع الثاني: ما حكي به صوت ما لا يعقل من الحيوان أو الأشياء مثل:
                          (غاق) لحكاية صوت الغراب
                          (طاق) لحكاية صوت الطرق
                          (طق) لحكاية صوت الحجر
                          (قب) لحكاية صوت وقع السيف على الضريبة


                          وجميع أسماء الأصوات ترد في اللغة وهي مبنية لا محل لها من الإعراب ولا يرفع أو ينصب بعدها شيء من تأثيرها عليه أو عملها به؛ لأنها لا محل لها من الإعراب.

                          تعليق


                          • #14
                            أحسنت أختي سمحاء أحسن الله إليكِ ونفع بك

                            #0055ff
                            وبهذا نختتم هذه الندوة ولله الحمد والمنة والفضل له سبحانه أن وفقنا فيها..
                            وأشكر باسمي وباسم أعضاء هذه الندوة أستاذنا الفاضل د. محمد الفجال على هذه الفرصة التي أتاح لنا من خلالها مطالعة الكتب والقراءة فكان في ذلك نفع جم وفوائد كثيرة ...نفع الله به وبارك في علمه وعمره ...
                            ثم أشكر أعضاء الندوة الذين اجتهدوا وتواصلوا، فاللهَ أسألُ أن يوفقهم ويسددهم وينفع بهم...

                            والله يكلؤكم جميعا ويرعاكم

                            حكى الشافعي عن نفسه فقال:
                            "كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
                            تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
                            هيبة لئلا يسمع وقعها"!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X